Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 141

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة إحدى وعشرين وستمائة
  3. ذكر انتصار الملك الأشرف على أخيه الملك المظفر وانتزاع خلاط منه ثم عفوه عنه وإقراره على ميافارقين

عاد الملك الأشرف وعساكر حلب في شهر رمضان من هذه السنة [١١٥ ب]، وشتى الملك الأشرف بسنجار.

وفى هذه السنة انهدم من سور [قلعة (١)] حلب الأبراج التي تلى [باب (٢)] الجبل من حد المركز وهى عشرة أبراج، وتساقطت مع أبدانها وذلك في سلخ ذى القعدة، ووافق ذلك شدة البرد في الاربعينيات (٣)، فاهتم الأتابك شهاب الدين طغريل بعمارتها وتحصيل آلاتها، ولازمها بنفسه حتى أتمها.

وفى هذه السنة ورد إلى والدى ﵀ كتاب من السلطان الملك المعظم ﵀ يستدعيه إلى خدمته على يد عفيف الدين بن مراحل السلمانى (٤). وكان مترددا في الرسائل بين الملك المعظم والملك الناصر صاحب حماه، فسافرنا من حماه في أواخر شعبان، فوجدنا منه ﵀ إقبالا عظيما. ولازم والدى الأجتماع به والحضور في خدمته. وكان الملك المعظم ﵀ في أكثر الأوقات يحاضر الفقهاء والعلماء ويباحثهم في دقائق العلوم، فطلب والدى منه المقام بالقدس الشريف لينقطع فيه للعباده. وتوقف الملك المعظم في إجابته إلى ذلك وقال للقاضى نجم الدين خليل بن المصمودى الحموى قاضى العسكر: «قل له يقيم بدمشق لأوليه أحد المنصبين القضاء أو الخطابة بجامع دمشق»، فأبى والدى إلا المضى إلى القدس. ففوض السلطان [الملك

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 141 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.