Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 142

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة إحدى وعشرين وستمائة
  3. ذكر انتصار الملك الأشرف على أخيه الملك المظفر وانتزاع خلاط منه ثم عفوه عنه وإقراره على ميافارقين

المعظم (١)] إليه تدريس المدرسة الناصرية الصلاحية (٢)، وهى المدرسة التي كان فوض صلاح الدين - رحمه لله - تدريسها إلى القاضى بهاء الدين بن شداد.

ووليها بعده جماعة أكابر منهم الشيخ فخر الدين بن عساكر (٣) والشيخ تقى الدين بن الصلاح (٤) رحمهما الله. فمضينا إلى القدس في أوائل سنة إثنتين وعشرين وستمائه وأقمنا به.

وفى هذه السنة سير الملك المعظم ولده الملك الناصر صلاح الدين داود إلى إربل ليكون عند عمته ربيعة خاتون بنت أيوب زوجة مظفر الدين بن زين الدين. وقصد بذلك توفيق (٥) الحال بينه وبين مظفر الدين، وذلك بعد إتفاقهما على المعاضده والتظاهر والتوازر، وأن يكونا يدا واحدة وذلك لما استحكم من الوحشة بين الملك المعظم وأخويه الملك الكامل والملك الأشرف.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 142 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.