أنكره الملك المعظم [عيسى بن العادل (١)] عليه، فغضب عليه وبعث إليه كلوتة (٢) وقبا (٣) وألزم بأن يلبسها في الملأ إهانه له وإخراقا به، وإشعارا بأنه لا يصلح له لباس أهل العلم، وأن اللائق به أن يكون جنديا. فحزن لهذه الواقعة واغتم، ومات بعدها بمدة قليلة. ولما عزله ولى جمال الدين المصرى، وكان قبل ذلك وكيل بيت المال (٤)، وكان شديد السمره، يلثغ بالقاف ويجعلها همزة، فصلى ليلة بالملك المعظم، فلم يفتح له من القرآن إلا قوله تعالى: ﴿وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 172 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1440)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.