Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 173

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة اثنتين وعشرين وستمائة
  3. ذكر خلافة الأمام الظاهر بأمر الله [أمير المؤمنين] أبى نصر محمد بن [الامام] الناصر لدين الله

اِبْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ (١)﴾» الآية، فأبدل كل قاف فيها همزة، فضحك الملك المعظم وقطع الصلاة. وكان جمال الدين هذا فقيها، له معرفة بالمذهب متوسطة، وله شعر حسن، ذكر أنه خرج [يوما (٢)] مع جماعة الشهود لترآئى الهلال فرأوه وتحته شفق أحمر فقال جمال الدين المصرى:

كأنما هلالنا ... في الشفق المرتكم

سفينة من فضة ... تجرى على بحر دم

وكأنه نحا في هذا نحو قول ابن المعتز:

أهلا بعيد قد أنار هلاله ... الآن، فاغد على الشراب وبكر

وانظر إليه كزورق من فضة ... قد أثقلته حمولة من عنبر

[وكان فاضلا عالما في كل فن. ولما توفى القاضى جمال الدين المصرى ودفن في داره، فقال شرف الدين بن عنين:

ما قصر المصرى في حكمه ... إذ صير التربة في داره (٣)

فخلص الأحياء من رجمه ... وخلص الأموات من ناره (٤)

] ولما توفى ولى السلطان الملك المعظم القضاء شمس الدين الخويى (٥)، وكان فاضلا عالما متفننا في فنون شتى، وقاد الذهن (٦). وقبض الملك الناصر صاحب

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 173 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.