Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 204

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة أربع وعشرين وستمائه

ودخلت سنة أربع وعشرين وستمائه

والسلطان الملك الكامل بالديار المصرية، والسلطان جلال الدين بن خوارزم شاه مالك بلاد أذربيجان وأران وبعض بلاد الكرج وعراق العجم وغيرها، وهو موافق للملك المعظم على أخويه الملك الكامل والملك الأشرف.

وتزوج جلال الدين إحدى بنات الملك المعظم إلا أنها لم تحمل إليه، والرسل لا تنقطع بينهما، وقد تأكدت بينهما (١) المودة. والملك الأشرف مقيم عند أخيه الملك المعظم كالأسير في قبضته، يظهر كل منهما لصاحبه التصافى والأمر في الباطن بخلافه، والملك الأشرف لا يتجاسر أن يخالف أخاه في أمر من الأمور، والملك المعظم يتلون معه تلون الحرباء، وكلما أجابه الملك الأشرف إلى أمر من الأمور رجع عنه (٢) إلى غيره.

وانقطعت مراسلة الملك الأشرف عن الحلبيين لكثرة عيون الملك المعظم عليه، لأنه أصبح كالأسير [١٣٣ ا] في قبضته، فذكر الصاحب كمال الدين ابن العديم ﵀ قال: «وصلت إلى دمشق من الحج في هذه السنه (٣)، فاستدعانى الملك الأشرف وحملنى رسالة إلى الأتابك (٤) شهاب الدين مضمونها

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 204 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.