Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 206

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة أربع وعشرين وستمائه
  3. ذكر رجوع الملك الأشرف إلا بلاده وتخلصه من أخيه الملك المعظم

إيمانه التي حلفها أنه كان مكرها عليها، وأنه تحقق أنه لا ينجيه منه (١) إلا موافقته على مراده. وندم الملك المعظم من تمكينه من الانفصال عنه، وسير العرب إلى بلد حمص وحماه فعاثوا فيها (٢).

وفى هذه السنه رجع الملك الناصر داود بن الملك المعظم إلى أبيه من إربل وصحبته الشيخ شمس الدين عبد الحميد الخسروشاهى تلميذ الأمام فخر الدين بن الخطيب الرازى (٣) وكان الملك الناصر يشتغل عليه في العلوم [العقلية (٤)].

ولما تأكدت الوحشه [١٣٣ ب] بين الملك المعظم وأخويه [الملك الكامل والملك الأشرف (٥)]، وعلم الملك الكامل انتماءه إلى سلطان العجم جلال الدين بن خوارزم شاه خاف أن يكون اتفاقهما سببا لزوال الدوله، فأرسل الأمير فخر الدين يوسف بن صدر الدين شيخ الشيوخ إلى الأنبرطور فردريك صاحب بلاد انبوليه وجزيرة صقلية (٦) يطلب منه القدوم إلى عكا، ووعده أن يعطيه البيت المقدس وبعض الفتوح الناصرى (٧)، وقصد بذلك إشغال سر أخيه الملك المعظم ليحتاج إلى

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 206 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.