Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 268

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست وعشرين وستمائة
  3. ذكر إستيلاء الملك المظفر تقى الدين [ابو الفتح] محمود بن الملك المنصور على حماة [وبلادها]

قلعتها التي هى داخل البلد (١)]، وكانت [سلمية (٢)] في يده من سنة عشرين وستمائة كما تقدم ذكره (٣).

وفى العشر الأخير (٤) من شهر رمضان نزل الملك الناصر قلج أرسلان سحرا (٥) من قلعة حماة بعد أن أرسل إلى الملك المجاهد [أسد الدين (٦)] صاحب حمص يخبره أنه ينزل إليه ويمضى معه إلى خدمة السلطان الملك الكامل، فركب الملك المجاهد ووقف خارج البلد ينتظره. فلما نزل [إليه (٧)] الملك الناصر مضى معه إلى المعسكر الكاملى [١٥١ ب] بسلمية.

[وحكى لى أن ساعة خروج الملك الناصر من القلعة كان المؤذن بمنارة جامع القلعة يقول في تسبيحه: ﴿قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ﴾ (٨)» وهذا اتفاق عجيب (٩)].

ولما وصل الملك الناصر ودخل دهليز السلطان، ووقعت عينه عليه شتمه وانتهره (١٠)، وكان ممتلئا غيظا منه لأشياء بلغته عنه، وكان اعتماده على [خاله (١١)] الملك الأشرف أوجب له إهمال جانب [خاله (١٢)] الملك الكامل. ثم أمر السلطان

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 268 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.