Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 269

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست وعشرين وستمائة
  3. ذكر إستيلاء الملك المظفر تقى الدين [ابو الفتح] محمود بن الملك المنصور على حماة [وبلادها]

باعتقاله فاعتقل. ثم بعث إليه يأمره أن يبعث إلى النواب بقلعة حماة علامة يعرفونها ليسلموا القلعة إلى نواب السلطان الملك الكامل، فأجاب إلى ذلك، وبعث العلامة إلى النواب يأمرهم بتسليم القلعة إلى نواب السلطان الملك الكامل.

وكان بالقلعة (١) الطواشيان بشير وشجاع الدين مرشد المنصوريان. وسير السلطان من قبله لأجل تسلم القلعة الأمير مجد الدين أخا الفقيه ضياء الدين عيسى الهكارى الصلاحى وسابق الدين مثقال الجمدار الناصرى الصلاحى. وكان هذا مثقال الجمدار - قبل أن يصير إلى الملك الناصر - أحد خدام العاضد خليفة مصر، ثم صار للسلطان الملك الناصر صلاح الدين، وعمّر عمرا طويلا إلى آخر أيام الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل، فأدرك أول الدولة الأيوبية بمصر وآخرها.

ولما وصلت رسالة الملك الناصر إلى النواب بقلعة حماة وبها الطواشيان المذكوران، وجماعة من الخدام، والمماليك المنصورية، وجماعة من أولاد الملك المنصور، امتنعوا من ذلك، وأبوا أن يسلموا القلعة إلى الملك الكامل.

وأركبوا الملك المعز (٢) بن الملك المنصور، شقيق الملك المظفر والملك الناصر، [أمهم جميعا ملكة خاتون بنت السلطان الملك العادل (٣)]، ونادوا في حماة (٤) بشعاره.

وكان يومئذ صبيا صغيرا، وقالوا هذا بدل الملك الناصر والبلد له.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 269 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.