Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 23

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة تسع وعشرين وستمائة
  3. ذكر استيلاء السلطان الملك الكامل على آمد وبلادها

مبشرا بأمثاله، [وهذا النصر أنموذجا تنسج الأقدار على منواله (١)]. ويبقى لمولانا من سلطانه [الأعظم (٢)] ركنا لا تطمع الأيام في زواله (٣) بمحمد وآله».

وسيّر مع الرسالة إلى الملك الناصر قصيدة امتدحه بها فخر الدين فخر القضاة وهى هذه القصيدة (٤):

قد طوانى (٥) الصدّ والهجران طى ... في هوى ظبى (٦) حمى من آل طى

كنت في طيى من أسد الشرى ... قبل أن يفرسنى هذا الرّشى (٧)

ومتى ينشر ميت (٨) قد غدا ... قلبه مفتسما في كلّ حى

جدة السلوة أبلتها بلى ... واقتراب الوصل (٩) أقصته قصى

غلبتنى أعين من غالب ... ولوت دينى قدود (١٠) من لؤى

كلما رمت خلاصا منهم ... سدّت الأبواب والطرق على

يا أخى حرت وضاقت حيلى (١١) ... دلّنى كيف احتيالى يا أخى

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 23 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.