Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 42

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية

وسافر إلى اليمن، وخدم عند سيف الاسلام طغتكين بن أيوب وله فيه مدائح حسان، وأقام عنده مدة (١). وسافر إلى بلاد العجم، [واجتمع بفخر الدين بن خطيب الرازى ومدحه. وكان فخر الدين (٢)] يجلس في بعض الأيام للوعظ، على عادة العجم، فجلس يوما واتفق أن صقرا طلب حمامة ليفترسها، فهربت الحمامة منه ووقعت في حجر فخر الدين، فضم عليها ثيابه حتى هرب الصقر ثم أطلقها. فقام شرف الدين [ابن عنين (٣)] وأنشده (٤) أبياتا منها:

يا ابن الكرام المطعمين إذا شتوا ... في كل مسغبة (٥) وثلج خاشف (٦)

ويقول فيها:

جاءت سليمان الزمان بشجوها (٧) ... والموت يلمع من (٨) جناحى خاطف

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 42 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.