Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 43

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية

قرم طواه الجوع (١) حتى ظله ... من تحته يمشى بقلب راجف (٢)

من أنبأ (٣) الورقاء أن محلكم ... حرم وأنك ملجأ للخائف

[١٧٦ ب] فأعطاه فخر الدين - على ما بلغنى - ألف دينار.

ثم قدم شرف الدين الشام، واتصل بخدمة الملك المعظم ولازمه، وله فيه وفى أبيه الملك العادل - رحمهما الله - المدائح البديعة، وقد ذكرنا بعضها (٤).

وبعد وفاة الملك المعظم بقى مقيما بدمشق في خدمة الملك الأشرف، وله فيه أيضا مدائح.

ولما مرض كان له جماعة مماليك قد رباهم، فكتب إلى الملك الأشرف يعرض باستخدامه لهم: (٥)

يا أيها المولى الذى سيفه (٦) ... يفنى وجدوى كفه تغنى

لى أعبد قد ضاق ذرعى بهم ... واضجرتهم علتى منى

يشكون منى مثل ما اشتكى ... منهم فخلصهم وخلصنى

فاستخدمهم الملك الأشرف وجعل لهم أخبازا (٧).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 43 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.