Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 44

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية

وكان مولد شرف الدين سنة تسع وأربعين وخمسمائة [وذلك بدمشق يوم الاثنين تاسع شعبان. وكانت وفاته عشية يوم الاثنين لعشر بقين من شهر ربيع الأول من هذه السنة - أعنى سنة ثلاثين وستمائة (١)] فكان عمره نحو احدى وثمانين سنة (٢).

ودفن من الغد في مسجده الذى أنشأه بأرض المزّه ظاهر دمشق.

ولنذكر شيئا من أشعاره فأنها كلها بديعة مستظرفة؛ من ذلك أنه لما نفاه السلطان الملك الناصر صلاح الدين ﵀ من دمشق، وعاد إليها حين أذن له الملك العادل ﵀ في العود إليها قال:

هجوت الأكابر في جلّق (٣) ... ورعت الوضيع بسب الرفيع

وأخرجت منها ولكننى ... رجعت إليها برغم الجميع (٤)

وكان السلطان الملك المعظم بن الملك العادل ﵀ قد تغيّر على قاضى دمشق زكى الدين بن محيى الدين بن زكى الدين فبعث إليه كلوته وقبا (٥) وأمره بلبسه في المجلس، فلبسه وقام من المجلس، ومرض أياما غمّا ومات.

واتفق في تلك المدة ان ابن عنين تزهد وانقطع في مسجد، فسير إليه الملك المعظم خمرا ودست نرد (٦) فكتب إليه:

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 44 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.