Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 67

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر استيلاء الملك المظفر صاحب حماة على [حصن] بعرين وانتزاعها من أخيه الملك الناصر [قلج أرسلان]

ذكر استيلاء الملك المظفر صاحب حماة على [حصن (١)] بعرين وانتزاعها من أخيه الملك الناصر [قلج أرسلان (٢)]

كنا قد ذكرنا (٣) أن الملك المظفر لما تسلم حماة تقدم إليه الملك الكامل أن يسلم بعرين إلى أخيه الملك الناصر قلج أرسلان، فسلمها إليه فبقيت في يده [١٨٣ ا] إلى هذه الغاية.

ثم أنه (٤) بعد أن فتح السلطان الملك الكامل آمد طلب منه الملك المظفر الإذن في أن يقصد بعرين وينتزعها من أخيه الملك الناصر، واعتذر إليه بأنه يخاف إن تركها في يده أن يقصدها الفرنج لأنهم جيرانها، فيأخذوها منه لضعفه عن حمايتها، فيقوى الضرر بذلك على المسلمين؛ فأن بعرين تجاور حصن الأكراد وصافيتا، ولهم عليها قطيعة، وهم في كل وقت يقصدونها، وبعض قراياها (٥) بين المسلمين والفرنج مناصفة، فأذن له السلطان [الملك الكامل (٦)] في ذلك. فقصدها الملك المظفر في هذه السنة - أعنى سنة ثلاثين وستمائة، ونازلها بعسكره بعد أن بعث إلى أخيه يأمره بالنزول عنها، وأن يسلمها إليه، ويتهدده إن لم يجبه إلى ذلك، فلم يلتفت وأصر على العصيان والامتناع. ولما نازلها الملك المظفر زحف عليها،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 67 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.