Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 68

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاثين وستمائة
  3. ذكر استيلاء الملك المظفر صاحب حماة على [حصن] بعرين وانتزاعها من أخيه الملك الناصر [قلج أرسلان]

فأذعن حينئذ الملك الناصر إلى التسليم فسلمها إليه، ونزل إلى خدمته، واجتمع به، فطلب الملك المظفر منه أن يقيم عنده ويعطيه [من الأقطاع (١)] ما يقوم به، فامتنع [من ذلك (٢)] وسار إلى الديار المصرية، فبذل له خاله السلطان الملك الكامل خبزا بالديار المصرية يقوم بمائتى فارس (٣)، وأن يسلم إليه أملاك والده بمصر والغور.

فحكى لى (٤) أنه نزل إليه فلك الدين المسيرى (٥) من عند السلطان وعرض عليه ما قال السلطان فغضب وقال: «لا والله، لا أرضى إلا بعود بلادى إلىّ»، وأراد عليها شيئا آخر. فرجع فلك الدين بهذا الجواب إلى السلطان، فعلم السلطان أنه قد اختل واضطرب مزاجه، فاعتقله بقلعة الجبل. ولم يزل معتقلا إلى أن مات سنة خمس وثلاثين وستمائة قبل موت السلطان الملك الكامل بأيام. ودفن في تربة الملك المعظم شمس الدولة فخر الدين تور انشاه بن أيوب ﵀ خارج باب النصر. وورد كتاب السلطان الملك الكامل إلى الملك المظفر يخبره بموت أخيه، ويعزيه به، وفى الكتاب أنه ملك تسعا واعتقل تسعا (٥).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 68 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.