Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 87

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة
  3. ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية والملوك إلى بلادهم

ودخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة (*)

والسلطان الملك الكامل بالشرق (١)، وقد انثنى عزمه عن قصد بلاد الروم [لما حصل بينه وبين أخيه وأهل بيته في الباطن من الاستيحاش، ولما جرى على عسكره والملك المظفر من الكسرة بخرتبرت، فعزم على العود إلى الديار المصرية.

ذكر رجوع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية والملوك إلى بلادهم

ورجع السلطان الملك الكامل إلى الديار المصرية (٢)]. ومضى كل واحد من الملوك إلى بلده، فرجع الملك الأشرف إلى دمشق، والملك الناصر إلى الكرك وهو خائف من عمه الملك الكامل لما ظهر [له (٣)] من تغيره عليه واستيحاشه منه، وإلزامه تطليق ابنته. وعلم أنه يقصد الكرك وما بيده من البلاد التي بقيت له فينتزعها منه، فصمم [عزمه (٤)] على قصد العراق والاعتصام بخليفة الزمان المستنصر بالله (٥)، فكان ما سنذكره إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 87 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.