Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 108

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
  3. ذكر توجه الملك الناصر داود بن الملك المعظم [إلى بغداد واعتضاده بالخليفة المستنصر بالله ﵀]

الفقهاء مناظرة حسنة (١). [وكان ﵀ جيد المناظرة، صحيح الذهن، له في كل فن مشاركة جيده (٢)].

وقام يومئذ رجل من الفقهاء ومدح الخليفة بقصيدة يقول فيها مخاطبا الخليفة (٣):

لو كنت في يوم السقيفة حاضرا ... كنت المقدم والأمام الاروعا

فغضب الملك الناصر لله تعالى لكون ذلك الفقيه لأجل [سحت (٤)] الدنيا أساء الأدب على أبى بكر الصديق [خليفة رسول الله ﷺ وثانى إثنين] (٥)، وعلى عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب، [وسادات المهاجرين والأنصار الحاضرين يوم السقيفة (٦)]، وجعل الخليفة المستنصر مقدما (٧) عليهم.

فقال [الملك الناصر (٨)] لذلك الفقيه: «أخطأت فيما قلت، كان ذلك اليوم جدّ سيدنا ومولانا الإمام المستنصر بالله العباس بن عبد المطلب - عم رسول الله ﷺ حاضرا، ولم يكن المقدم والإمام الأروع إلا أبا بكر الصديق رضى الله عنه». فخرج المرسوم في [ذلك (٩)] الوقت بنفى ذلك الفقيه [من بغداد (١٠)] فنفى. [وذلك الفقيه هو وجيه الدين القيروانى، وكان فقيها فاضلا

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 108 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.