Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 111

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
  3. ذكر قدوم الملك الناصر من بغداد إلى دمشق مع رسول الخليفة ثم مسيره إلى الكرك

خلعا سنية (١) وأعطاه ما لا جليلا [لتسفيرهم (٢)]. وبعث في خدمته رسولا [مشربشا (٣)] من أكبر خواصه إلى السلطان الملك الكامل يشفع إليه في إخلاص نيته له (٤)، [وإبقاء بلاده عليه، وجريه على عادته في الاحسان إليه والتعطف عليه (٥)]. فوصل الملك الناصر إلى دمشق ومعه رسول الخليفة، [والسلطان الملك الكامل بها عند أخيه الملك الأشرف. فخرج السلطان الملك الكامل والملك الأشرف إلى لقائه وتلقاه إلى القصير (٦)] (٧).

وأقبل [الملك الكامل] (٨) على الملك الناصر إقبالا كثيرا، وقبل شفاعة الخليفة فيه. ونزل الملك الناصر بالقابون (٩) بقصره الذى ورثه من أبيه الملك المعظم، وكان قبل ذلك للملك المظفر تقى الدين عمر [بن شاهنشاه بن أيوب (١٠)] فاشتراه الملك المعظم من ورثة تقى الدين. [وأقام الملك الناصر بدمشق أياما يركب كل يوم إلى خدمة عمه الملك الكامل، وربما دخل إلى داره المعروفة بدار عز الدين أسامة (١١)].

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 111 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.