وسافرت أنا من حماه (١) لأهنئ الملك الناصر بقدومه فاجتمعت به وهو داخل من قصره إلى [خدمة] عمه (٢) الملك الكامل. ولازمت خدمته إلى أن سافر إلى الكرك فسافرت معه، وأقمت عنده [بالكرك (٣)] إلى أن دخلت سنة أربع وثلاثين [وستمائه (٤)]. ثم سافرت من خدمته ورجعت إلى حماه. [وكان ﵀ يؤثر كثيرا مقامى عنده، لكنى آثرت المقام بالوطن (٥)].
وكان قدوم الملك الناصر إلى دمشق [في شوّال (٦)] من هذه السنة - أعنى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة - ومعه الأعلام السود رنك (٧) الخليفة، وجعل رنكه كله أسود إنتماء إلى الخليفة. وكان الخليفة قد لقبه (٨) «الولى المهاجر» مضافا إلى لقبه. [وأمر الملك الناصر خطباء بلاده أن يذكروا في الدعاء له اللقب الذى شرفه الخليفة به (٩)].
ولما سافر إلى الكرك سافر رسول الخليفة معه إلى الكرك ليلبسه الخلعة، ويتأكد
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 112 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1718)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.