بذلك أمره، وتنحسم مادة الطمع فيه (١). ولما وصل إلى الكرك ضربت له خيمة في الوادى الذى هو غربى الكرك، مدّ فيها سماطا حضره الأكابر من الأجناد والمعممين وغيرهم (٢). وحضره الملك الناصر [داود (٣)] وعليه خلعة الخليفة، وضربت البشائر [بالكرك (٤)] سرورا بذلك. ثم خلع على رسول الخليفة (٥) [وأعطاه شيئا كثيرا (٦)]، ورجع إلى بغداد. وأقام الملك الناصر بالكرك مطمئنا آمنا لا نتسابه (٧) إلى الخليفة.
Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل
Baca Juz 5, halaman 113
Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 113 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1719)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.