Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 123

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر اتفاق الملوك على مباينة الملك الكامل

في كل سنة إلى دمشق في عبوره إلى الشرق ورجوعه منه فيقيم بدمشق مدة ويحتاج الملك الأشرف في ضيافته وضيافة أصحابه إلى جملة كثيرة. وقبض أيضا [١٩٦ ا] الملك الكامل على أملاك الملك الأشرف التي بحران والرقة والرها وسروج ورأس عين وعلى جميع أملاكه التي ملكها بتلك البلاد. وفتح [الملك الكامل (١)] آمد وهو في صحبته ولها بلاد كثيرة وهى مملكة واسعة، فلم يطلق له منها شيئا، وخذله في انتزاع سلطان الروم [بعض ممالك (٢)] خلاط منه فلم ينصره عليه ولم يعاضده. فلهذا وأشباهه مضافا إلى ما كان بلغه وقت دخول الدربند [ببلاد الروم] (٣) عنه من انتزاع الشام من الجماعة [ملوك البيت الأيوبى (٤)] وتعويضهم ما يملكه (٥) من بلاد الروم قوى عزمه على منابذته والممالأة عليه.

وكان الملك المجاهد أسد الدين شير كوه - صاحب حمص - من أشد الجماعة موافقة على ذلك وقياما فيه، لكن الملك المظفر - صاحب حماة - كان مائلا إلى خاله الملك الكامل لأنه الذى ملّكه حماة [بعد انتزاعها من أخيه الملك الناصر (٦)] وصاهره [وأذن له بعد ذلك في انتزاع بعرين منه] (٧). فاتفق (٨) الملك الأشرف والملك المجاهد والحلبيون على أن يستميلوه (٩) إليهم إذ لا يتم غرضهم بخروجه عنهم، وأنه إن لم يوافقهم حاربوه. فتوسط الملك المجاهد [صاحب حمص (١٠)] بينه وبين

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 123 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.