Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 124

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر اتفاق الملوك على مباينة الملك الكامل

الملك الأشرف، ولم يزل به إلى أن أجاب إلى الاتفاق معهم خوفا منهم على بلاده، وهو في الباطن مع الملك الكامل. فألزمه الملك المجاهد أن يمضى إلى دمشق ويجتمع بالملك الأشرف ويحلف له. فأجاب الملك المظفر إلى ذلك، وسار إلى دمشق، واجتمع بالملك الأشرف وحلف له، ثم رجع إلى حماة. وانتظمت كلمة الكل على ذلك.

وبينما هم يبرمون (١) هذه القاعدة، [وقد سيروا رسلا إلى علاء الدين ليحلف لهم وتصير كلمتهم واحدة (٢)] إذ وقع من الاتفاق موت السلطان علاء الدين في أول شوال (٣) من هذه السنة، وقام ولده غياث الدين كيخسرو بن كيقباذ في الملك مقامه (٤).

[وكان الرسول من جهة الملك الأشرف القاضى شمس الدين الخويى (٥) قاضى دمشق، ﵀، ومن جهة الملك المظفر صاحب حماة الشيخ شرف الدين عبد العزيز محمد الأنصارى؛ ومن الحلبيين الصاحب كمال الدين عمر بن أبى جرادة المعروف بابن العديم. ومات علاء الدين قبل اجتماعهم فاجتمعوا بالسلطان غياث الدين [١٩٦ ب] كيخسرو بن علاء الدين كيقباذ، فأدوا الرسالة إليه واستحلفوه على القاعدة التي وقع الاتفاق عليها. وكان تحليف كمال الدين له في ذى القعدة من هذه السنة] (٦).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 124 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.