Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 133

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر استخدام الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن السلطان الملك الكامل [بن الملك العادل]- صاحب البلاد الشرقية - للخوارزمية

من بالربض من الأجناد واستعدوا لهم. ونزل لمساعدتهم جماعة من أجناد القلعة.

ووصل إليهم الفرنج فقاتلوهم قتالا شديدا، وحموا الربض منهم.

وبلغ الخبر العسكر الإسلامى النازل قريبا منهم، ومقدمهم الملك المعظم [ابن صلاح الدين (١)]، فركبوا وساقوا إليهم، وقد تعبت الفرنج، وكلّت خيولهم، فوقع المسلمون عليهم وبذلوا فيهم السيف فانهزم الفرنج هزيمة شنيعة، وقتل منهم خلق [كثير (٢)]. واستولى المسلمون على فارسهم وراجلهم، وكان فيهم جماعة من المقدمين. واختبى (٣) جماعة [منهم] (٤) من الخيالة والرجالة خلف الأشجار في الجبل، فأخذوا ولم ينج منهم إلا القليل. وكان هذا الفتح من الفتوح الجليلة المشهورة.

[ورجع العسكر الحلبى مظفرا منصورا، ودخل العسكر إلى حلب ورؤس الفرنج محمولة على الرماح، والأسرى معهم. وكان يوم دخولهم يوما مشهودا. ثم حبست الأسارى في القلعة، وأنزلوا بعد ذلك إلى الخندق (٥)].

ذكر استخدام الملك الصالح نجم الدين أيوب

ابن السلطان الملك الكامل [بن الملك العادل (٦)]

- صاحب البلاد الشرقية - للخوارزمية

[١٩٨ ب] كنا ذكرنا في حوادث سنة تسع وعشرين وستمائة (٧) أن السلطان

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 133 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.