Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 134

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر استخدام الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن السلطان الملك الكامل [بن الملك العادل]- صاحب البلاد الشرقية - للخوارزمية

[الملك الكامل (١)] [لما سار من الديار المصرية إلى الشرق لفتح آمد (٢)]، تقدم إلى ولده الملك الصالح بالمضى إلى الشرق [ليكون نائبه بها وولى عهده في مملكتها (٣)].

وأنه سار إلى الشرق بجماعته وأهله وأولاده. وأنه ترتب في الشرق نائبا عن أبيه ومعه الطواشى شمس الدين صواب العادلى، والملك الصالح عنده لا يتصرف في شىء من الممالك، وإنما هو في صورة النائب عن أبيه في الملك والمعهود إليه بالسلطنة [بعده] (٤).

ثم توفى شمس الدين صواب (٥) فسلم السلطان الملك الكامل إلى الملك الصالح حصن كيفا وما فيه من الذخائر والمال، وجعل له الحكم في (٦) البلاد. فصار [الملك الصالح (٧)] يحكم في آمد وبلادها وحران والرقة والرها وسروج ورأس عين وما يتبع ذلك من البلاد. وكنا ذكرنا (٨) هلاك السلطان جلال الدين [بن علاء الدين (٩)] خوارزم شاه بعد كبس التتر (١٠) له بالقرب من آمد، وأن عساكره تفرقت وتشتتت (١١)، ثم اجتمعوا وقصدوا جهة بلاد الروم فاستخدمهم السلطان علاء الدين [كيقباذ ابن كيخسرو بن قلج أرسلان السلجوقى (١٢)] وتقوى بهم. وكانت عدتهم تزيد على

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 134 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.