Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 198

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر قدوم عماد الدين بن شيخ الشيوخ إلى دمشق ومقتله - رحمه الله

ذكر رجوع العسكر الحلبى المحاصر لحماة إلى حلب (١)

ولما طال الحصار على حماة وضجر العسكر، تقدمت الصاحبة أم الملك العزيز إليهم بالرجوع إلى حلب فرجعوا، وانفرج الضيق عن حماة. وكان الملك المظفر قد ضاق الأمر عليه [جدا (٢)]، وأنفق في مدة الحصار أموالا كثيرة. ولم تكن الصاحبة مؤثرة أخذ البلد منه كما ذكرنا، ولم يكن مقصودها، إلا أنه لا يتعرض لطلب المعرّة. واستمرت المعرّة في أيدى (٣) الحلبيين، وسلميّة [١١ ب] في يد صاحب حمص. ولم يبق بيد (٤) الملك المظفر من مضافات حماة إلا بعرين فقط. وكانت لها (٥) قلعة حصينة فخاف الملك المظفر أن يجرى في أمرها نظير ما جرى في المعرّة (٦) فتقدّم بهدمها فهدمت.

ذكر قدوم عماد الدين بن شيخ الشيوخ

إلى دمشق ومقتله ﵀

لما تحقق الملك العادل [بن الملك الكامل (٧)] صاحب مصر استقلال ابن عمه الملك الجواد بن مودود بملك دمشق وعصيانه بها، أحضر أولاد شيخ الشيوخ الأربعة [وهم (٨)] فخر (٩) الدين، وعماد الدين، ومعين الدين، وكمال الدين وقال:

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 198 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.