Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 199

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر قدوم عماد الدين بن شيخ الشيوخ إلى دمشق ومقتله - رحمه الله

«أنتم ضيعتم علىّ ملك دمشق، فإن أبى الملك الكامل فتحها وتوفى وهو مالكها، فسلمتم دمشق وخزائن أبى (١) إلى الملك الجواد، فتغلب على دمشق وضيع الخزائن، وما أعرف عود دمشق إلىّ وانتزاعها من يد الملك الجواد (٢) إلا منكم». فضمن عماد الدين بن الشيخ (٣) رجوعها (٤) للملك العادل. فسير الملك العادل عماد الدين بن الشيخ (٥) لهذا (٦) المهم.

ولما وصل [عماد الدين (٧)] إلى دمشق التقاه الملك الجواد وأنزله في القلعة (٨) فطالبه عماد الدين بتسليم دمشق إلى السلطان الملك العادل، وأعلمه أنه إن لم يسلم دمشق إليه نزلت العساكر المصرية إليه وملكوها منه عنوة، وقبض عليه واعتقل.

وإن سلمها قبل أن تنزل العساكر إليه أعطى عوضا عنها خبزا (٩) [جيدا] بالديار المصرية، وأحسن إليه. فأجابه الملك الجواد بجواب ممغلط (١٠). وكانت المماليك الأشرفية ومقدمهم عز الدين أيبك الأسمر قد رحلوا من دمشق على حمية بعد رجوع الملك الجواد إلى دمشق، وساروا إلى الملك العادل وخدموا عنده.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 199 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.