عليه (١) رجلا وقف لعماد الدين (٢) بقصة [وقد ركب ليسير. فظنه عماد الدين] (٣) متظلما فتناول القصة ليأخذها منه (٤)، فضربه ذلك الرجل بسكين فقتله. ثم قبض على ذلك الرجل واعتقله (٥) مدة ثم أطلقه.
وأظهر الملك الجواد التألم لقتله (٦). وجهز (٧) عماد الدين [﵀] (٨) وحملت جنازته إلى الجامع بدمشق، وصلى عليه فيه، وتأسف الناس [عليه] (٩) وحزنوا لقتله. وكان يوم دفنه (١٠) يوما مشهودا حضر (١١) جنازته معظم الناس من الفقهاء والصوفية وأهل الدين وغيرهم؛ لأنه ﵀ (١٢) كان تام العقل والفضل والكرم [والبأس (١٣)]
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 201 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1807)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.