Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 202

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر وصول السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب [ابن الملك الكامل] إلى دمشق وتملكه لها [ومعه الملك المظفر صاحب حماه] وتعويض الملك الجواد سنجار وغيرها

والرئاسة، وكان مقصدا لمن يفد إليه. اجتمعت (١) به في هذه السنة مرارا في الدار التي أنزله فيها (٢) الملك الجواد التي تسمى دار المسرة، وبحثت معه في الأصول وغيره، ﵀ ورضى عنه [فإنه كان معدوم المثل في وقته (٣)]. وقطع الملك الجواد الخطبة لابن عمه الملك العادل، وخطب لابن عمه الملك الصالح نجم الدين أيوب، وضربت السكة باسمه. وسافر (٤) الملك المجاهد [أسد الدين (٥)] إلى حمص خوفا من الملك الصالح لأنه علم أن الملك الصالح يقصده، هو والملك المظفر [صاحب حماه (٦)]؛ وأنهما لا يبقيان عليه. [وكان الملك المظفر لما قصد الملك الصالح إلى حماه التقاه وسافر معه إلى دمشق (٧)].

ذكر وصول السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب [ابن الملك الكامل (٨)] إلى دمشق وتملكه لها [ومعه الملك المظفر صاحب حماه (٩)] وتعويض الملك الجواد سنجار وغيرها

وسار الملك الصالح بعد الاتفاق بينه وبين الملك الجواد إلى دمشق وطلب نجدة من بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل. وكان قد وقع الاتفاق بينه وبينه وصالحه،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 202 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.