Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 206

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر منازلة الخوارزمية والملك المظفر حمص ثم رحيلهم عنها

وبذل لهم مالا فأخذوه منه (١)، واطلع (٢) الملك المظفر على ذلك فخاف منهم، ورحل عن حمص ومضى إلى حماة. ثم رحلت الخوارزمية عن حمص وعادوا إلى الشرق فأقاموا به في أخبازهم (٣) [التي أقطعها لهم الملك الصالح (٤)].

وتواترت (٥) رسل الملك المظفر إلى السلطان الملك الصالح يستحثه على قصد حمص ومنازلتها، وراسل (٦) الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٧)] عمّه (٨) الملك الصالح عماد الدين اسماعيل [بن الملك العادل (٩)] في معنى الاتفاق معه، فأجابه إلى ذلك وقدم (١٠) إلى دمشق، وأظهر له الموالاة والمصافاة (١١) وحلف له، ثم رجع إلى بعلبك في يومه.

[وورد إلى السلطان الملك الصالح كتب جماعة من أمراء المصريين يحثونه على القدوم إلى الديار المصرية، ويعلمونه أنه متى دخل الرمل انقضت العساكر

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 206 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.