Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 207

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر منازلة الخوارزمية والملك المظفر حمص ثم رحيلهم عنها

كلهم إليه] (١). وانزعج الملك العادل [سيف الدين أبو بكر بن الملك الكامل] (٢) وأمّه وخواصّه (٣) بقدوم الملك الصالح [أخيه (٤)] إلى دمشق وملكه لها. وعلموا أنه لا بد (٥) أن يقصدهم (٦) لما يتحققونه من ميل عسكر مصر إليه (٧) لأنه أكبر منه وأحسن سيرة وأعظم هيبة، وأجدر بالقيام بأعباء الملك، وخافوا منه خوفا شديدا.

وورد إلى دمشق على الملك الصالح [نجم الدين (٨)] رسول ابن (٩) عمه الملك الناصر داود بن الملك المعظم، وهو فخر القضاة (١٠) نصر الله بن بزاقه [يعده على مساعدته (١١)] ومعاضدته على الملك العادل، وأخذ مصر له. وطلب منه تسليم دمشق إليه وجميع البلاد التي كانت بيد أبيه (١٢). فوعده الملك الصالح بذلك إذا ملك مصر، فأبى الملك الناصر إلا أن ينجز له ذلك فلم يتفق بينهما أمر.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 207 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.