Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 209

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر رحيل الملك الصالح نجم الدين [أيوب] الى ذيل ثنية العقاب وإقامته بها مدة ثم رجوعه الى دمشق

الصالحى، وكان في العسكر كاتب الإنشاء بهاء الدين زهير، وكان جيد الترسل بديع النظم [في غاية الجودة (١)]، وكان في العسكر (٢) [أيضا (٣)] جمال الدين يحيى بن مطروح ناظر الجيش، وكان أيضا فاضلا جيد الشعر (٤). وكان هذان الرجلان (٥) - أعنى بهاء الدين زهيرا (٦) وجمال الدين بن مطروح - من أتم الناس مروءة واعتناء بمن يلوذ بهما ويصحبهما. فكانت دولة [السلطان (٧)] الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٨)] بهما زاهية زاهرة.

وتواترت الرسل من الملك المظفر (٩) صاحب حماة إلى السلطان الملك الصالح -[كما ذكرنا (١٠)]- يحثه على سرعة القدوم بالعساكر إلى حمص لمنازلتها، والقصّاد تأنى من جهة مصر من الأمراء [يدعونه إلى القدوم إلى مصر] (١١)، ويسهلون عليه أمرها فتحير في أمره (١٢) هل يقصد مصر أو يقصد حمص ويحاصرها؟. وأقام (١٣) تحت ثنية العقاب إلى أوائل شهر رمضان من هذه السنة، ثم إنه رأى أن البداية (١٤) بمصر أولى،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 209 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.