Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 210

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر رحيل الملك الصالح نجم الدين [أيوب] الى ذيل ثنية العقاب وإقامته بها مدة ثم رجوعه الى دمشق

وأنه إذا ملكها سهل عليه ما بعدها، فرحل (١) عائدا إلى دمشق في أوائل رمضان.

ولأربع عشرة ليلة [١٤ ا] مضت منه (٢) تقدم إلى الأمير حسام الدين بن أبى على -[﵀] (٣) - أن يرحل بشطر [من] (٤) العسكر وينزل جينين من الساحل. فرحل [حسام الدين (٥)] من دمشق بقطيعة (٦) كبيرة من العسكر طالبا تلك الجهة. وسافرت (٧) معه (٨) فنزل تحت عقبة الكرسى (٩) وخيم على بحيرة طبرية إلى أواخر [شهر] (١٠) رمضان [وأنا معهم (١١)]. ووردت الأخبار ونحن بتلك المنزلة بأن جماعة من أمراء عسكر مصر منهم الأمير نور الدين على بن الأمير فخر الدين عثمان، وكان أبوه أستاذ دار [السلطان (١٢)] الملك الكامل، و [الأمير (١٣)] قضيب البان و [الأمير (١٤)] الدنيسرى

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 210 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.