وغيرهم من [أعيان (١)] الأمراء في جماعة كثيرة من أتباعهم وأجنادهم (٢)، قد خرجوا على حمية [من القاهرة (٣)] مقفرين إلى السلطان (٤) الملك الصالح. [فلما وصلوا إلى غزة ونزلوا بها كتب السلطان الملك الصالح إلى (٥)] أستاذ داره الأمير حسام الدين يأمره بالرجوع والنزول بمن معه على خربة اللصوص، [فرجع بالعسكر الذى معه إلى خربة اللصوص (٦)] فنزل بها.
ذكر مسير السلطان الملك الصالح نجم الدين [أيوب (٧)]
من دمشق قاصدا الديار (٨) المصريه ونزوله بنابلس وإقامته بها
وخرج السلطان الملك الصالح من دمشق في عساكره. وكان معه [من (٩)] العسكر نحو خمسة ألف فارس (١٠)، وفيهم عماه الملك المعز مجير الدين يعقوب، والملك الأمجد
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 211 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1817)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.