Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 213

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ست وثلاثين وستمائة
  3. ذكر مسير السلطان الملك الصالح نجم الدين [أيوب] من دمشق قاصدا الديار المصريه ونزوله بنابلس وإقامته بها

بحصن كيفا فأقام بها (١) إلى أن كان [من أمره (٢)] ما سنذكره إن شاء الله تعالى.

وكان له ولد آخر [صغير (٣)] يدعى الملك القاهر تركه (٤) بقلعة دمشق مع وزيره تاج الدين بن الولى المعروف بابن مهاجر. وبعد وصول السلطان الملك الصالح إلى نابلس وصل إليه الخبر بموته (٥).

[ولما عيّد السلطان الملك الصالح (٦)] بخربة اللصوص عيد الفطر تقدم (٧) إلى العساكر بالرحيل، فرحل الأمير حسام الدين [بن أبى على (٨)] ببعض (٩) العسكر ومعه (١٠) الملك المغيث. ورحل السلطان [الملك الصالح (١١)] بعده، فقصد جهة نابلس بعد علمه أن الملك الناصر داود سار إلى الديار المصرية - على ما سنذكره [إن شاء الله تعالى (١٢).] فرحل السلطان والعساكر إلى نابلس (١٣) [فخيم بمرج فلاطة ثم دخل إلى نابلس (١٤)] فنزل في دار الملك المعظم. وأقام هو والعساكر (١٥) بنابلس إلى أن خرجت هذه السنة. وأوهمه

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 213 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.