Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 233

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر ما تجدد للملك الصالح نجم الدين أيوب بعد أخذ دمشق منه، من مسيره إلى دمشق ومفارقة عسكره له ورجوعه إلى نابلس ومقامه بها

من [ملوك (١)] أهل بيته [عماه (٢)] الملك المعز مجير الدين يعقوب، والملك الأمجد تقى الدين عباس إبنا الملك العادل، والملك المظفر [تقى الدين (٣)] والملك السعيد معين الدين إبنا الملك الأمجد صاحب بعلبك، والملك المظفر بن [الملك المجاهد (٤)] صاحب حمص، [وكان قد فارق أباه وخدم الملك الصالح (٥)]. فبعث هؤلاء والأمراء (٦) [إلى الملك الصالح (٧)] يقولون له: «لا يمكننا المقام معك هاهنا فإن أهلنا وأولادنا بدمشق فاذن لنا في الرحيل إلى دمشق» (٨)، فأذن لهم، فضربت كوساتهم، ورحلوا وهو ينظر إليهم. وكان له خادم يقال له شهاب الدين فاخر [هو من أقرب الخدام إليه (٩)] [١٩ ب] فنهب (١٠) شيئا كثيرا من قماشه [وخزائنه (١١)]، واستصحب جماعة من مماليكه الأصاغر وغلمانه وهرب (١٢) مع العسكر [بهم (١٣)].

[وجاءه القاضى بدر الدين يوسف بن الحسن الزر زارى قاضى سنجار - وهو أجل أصحابه - وله من اليد عنده ما قدمناه من الإصلاح بينه وبين

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 233 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.