Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 234

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر ما تجدد للملك الصالح نجم الدين أيوب بعد أخذ دمشق منه، من مسيره إلى دمشق ومفارقة عسكره له ورجوعه إلى نابلس ومقامه بها

الخوارزمية حتى رحّلوا عنه صاحب الموصل فاستأذنه في المضى إلى دمشق فأذن له. ورحل العسكر كلهم ومن كان معه من الكتاب والمتصرفين والغلمان إلى دمشق] (١). ولم يبق [مع الملك الصالح نجم الدين أيوب (٢)] [من أمرائه] (٣) غير خمسة أنفس (٤)، أو ستة منهم الأمير حسام الدين بن أبى على [أستاذ داره (٥)]، وزين الدين أمير جاندار (٦)، وشهاب الدين بن سعد الدين بن كمشبة (٧)، وأبوه (٨) سعد الدين ابن عمة الملك الكامل، [وشهاب الدين بن الغرس] (٩). وبقى معه من مماليكه الأكابر [جماعة، ذكر لى أنهم كانوا سبعين نفسا (١٠)]. وبقى معه كاتب الإنشاء بهاء الدين زهير (١١). وأقام (١٢) الملك الصالح [نجم الدين أيوب] (١٣) بمنزلته بعد أن فارقه [أصحابه وعساكره (١٤)] بقية يومه.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 234 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.