Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 260

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر خروج [السلطان] الملك الصالح نجم الدين من الكرك واتفاقه مع ابن عمه الملك الناصر داود [بن الملك المعظم]

ويقبض عليهما، وينتزع البلاد من يد الملك الناصر (١)]. فرحل الملك الصالح [عماد الدين إسماعيل] (٢) من دمشق في عساكره ونزل بالغوّار من أرض السواد ومعه الملك المنصور إبراهيم بن الملك المجاهد صاحب حمص بعسكره.

ولما رأى الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٣)] والملك الناصر [صلاح الدين داود (٤)] العساكر قد طلبتهما من جهة مصر [ومن جهة دمشق (٥)]، ولم [يأتهما مكاتبة أحد من الأمراء من جهة مصر (٦)]، [وكانا يظنان أنهما إذا نزلا غزة كاتبتهما أمراء مصر، وقفز إليهما بعض عساكرهما. فلما لم يريا لذلك أثرا ورأيا كثرة العساكر الطالبة لهما خافا فرجعا إلى نابلس فأقاما بها وهما في غاية من الخوف والفزع (٧)]. وعزم الملك الناصر [صلاح الدين داود (٨)]- على ما قيل -[على] (٩) أن يذهب [٢٦ ا] هو والملك الصالح إلى الكرك ليعتصما بها (١٠) ويتحصنا، إذ ليس معهما من العسكر ما يقوم بحرب عساكر مصر وعساكر دمشق. وقيل بل عزم الملك الناصر [على (١١)] أن يردّ الملك الصالح [نجم الدين أيوب (١٢)] إلى الاعتقال ويأخذ في مداراة

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 260 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.