Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 259

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر خروج [السلطان] الملك الصالح نجم الدين من الكرك واتفاقه مع ابن عمه الملك الناصر داود [بن الملك المعظم]

منهم الأمير شهاب الدين بن سعد الدين، وشهاب الدين بن الغرس (١)، [وكاتبه بهاء الدين زهير (٢)]. وأمر الملك الناصر بقطع خطبة الملك العادل، وخطب للملك الصالح وأظهر أمره. وتسامع به أصحابه فقصدوه من كل ناحية.

ثم سار الملك الناصر صلاح الدين داود والملك الصالح نجم الدين أيوب (٣) إلى القدس، واجتمعا (٤) عند الصخرة المقدسة وتحالفا، فيقال انهما اتفقا على أن تكون الديار المصرية للملك الصالح [نجم الدين أيوب (٥)]، والشام والشرق للملك الناصر.

وكان الملك الصالح يتأول بعد أن ملك ديار مصر أنه حلف مكرها إذ كان في الحقيقة في حكم الملك الناصر داود (٦). ثم سارا (٧)، بعد توكيد الأيمان بينهما، إلى غزة فخيما بها. وبلغ ذلك الملك العادل (٨) فعظم عليه وخرج بالعساكر المصرية طالبا الوصول إلى الشام. فنزل بلبيس (٩)، وأرسل إلى الملك الصالح عماد الدين [إسماعيل] (١٠) صاحب دمشق بأن يخرج بالعساكر الدمشقية [ويقصدهما لتلتقى عليهما عساكر دمشق ومصر

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 259 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.