Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 258

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة
  3. ذكر خروج [السلطان] الملك الصالح نجم الدين من الكرك واتفاقه مع ابن عمه الملك الناصر داود [بن الملك المعظم]

نجم الدين [أيوب (١)]. وسير إليه يستدعيه ليحضر عنده بنابلس، [فرحل الملك الصالح من الكرك طالبا نابلس] (٢).

فحكى [لى] (٣) بهاء الدين زهير كاتب الإنشاء - وكان كما ذكرنا عند الملك الناصر - قال: قال لى الملك الناصر اخرج إلى أستاذك لتلقيه (٤). قال: فكدت استطير فرحا، وتوجهت إليه وأنا أنشد:

يا هند ما جئتكم زائرا إلا ... وجدت الأرض تطوى لى

ولا ثنيت العزم (٥) عن بابكم ... إلا تعثرت بأذيالى

قال: فلما وصلت إليه قبلت (٦) الأرض بين يديه فوجدت عنده من الاستبشار والسرور بى مالا مزيد عليه. ووصل إلى نابلس [وأنا معه] (٧)، فاجتمع بابن عمه الملك الناصر، وضرب له دهليز السلطنة فنزل به.

واجتمع اليه (٨) مماليكه وأصحابه الذين أقاموا عند الملك الناصر [داود (٩)]،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 258 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.