وشمس (١) الخواص [وغيرهما] (٢). [وكذلك علم (٣)] فساد [نيات (٤)] جماعة من الأمراء الكاملية. وتحقق (٥) أنه لا ينتظم ملكه إلا بالراحة منهم (٦)، والاستبدال بهم. فأخذ في هذه السنة في تفريقهم. وبعث كل من خاف (٧) غائلته إلى جهة يوهمه أنه يستكفيه أمرها، ويعتمد عليه في إصلاحها. فبعث عز الدين [أيبك (٨)] الأسمر إلى جهة من الجهات، ثم أمر بالقبض عليه [فيها (٩)]، فقبض عليه [فزلت به المماليك الأشرفية] (١٠). وحينئذ (١١) تقدم بالقبض على المماليك الأشرفيه، فأخذوا عن بكرة أبيهم أخذا باليد، وأودعوا (١٢) السجون (١٣). [وهو مع ذلك يشترى المماليك الترك والخطائية، ويستخدم الأجناد ويعطيهم الأخباز الجيدة، وهو كل يوم في قوة وزيادة (١٤)].
Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل
Baca Juz 5, halaman 275
Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 275 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.