Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 276

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة
  3. ذكر القبض على أيبك الأسمر والمماليك الأشرفية وغيرهم من الخدام الكبار

وقبض (١) على جوهر النوبى، وشمس الخواص وكانا متحكمين في الدولة. وقبض على جماعة من أكابر أمراء الدولة الكاملية كان لهم إدلال وتحكم. وبعث بعضهم إلى صدر (٢)، وهى قلعة في البرية قريبة من عقبة أيلة، فاعتقلوا (٣) بها، وبعضهم اعتقله بقلعة الجبل.

وكان الأمير فخر الدين (٤) بن شيخ الشيوخ - كما تقدم ذكره - عظيما في الدولة الكاملية هو وإخوته الثلاثة، وتمكنوا في الدولة العادلية. وكنا ذكرنا (٥) تسيير الملك العادل عماد الدين إلى الشام، لاستخلاص دمشق من يد الملك الجواد بن مودود، فكان من قتله بقلعة دمشق ما شرحناه (٦). وكان حين قدم الملك الصالح نجم الدين إلى نابلس، قبل أن تؤخذ دمشق منه، قد اتهم الملك العادل [بن الملك الكامل (٧)] فخر الدين (٨) [بن شيخ الشيوخ (٩)]، فاعتقله في قلعة الجبل. فلما دخل الملك الصالح قلعة الجبل أخرجه (١٠)، فركب ركبة عظيمة. واجتمع [له (١١)] خلق من الرعية، ودعوا

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 276 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.