Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 360

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
  3. ذكر كسرة الخوارزمية وتبدد شملهم ومقتل حسام الدين بركة خان مقدمهم

صلح (١) ما بين الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٢)] والحلبيين، واتفقت كلمة الجميع.

وأما الملك الصالح عماد الدين إسماعيل فإنه [بعد الكسرة (٣)] سار إلى حلب، وأقام (٤) بها ملتجئا إلى الملك الناصر بن الملك العزيز. وأرسل بعد [٥٤ ا] ذلك الملك الصالح كاتبه بهاء الدين زهيرا يطلبه من الملك الناصر صاحب حلب (٥).

فلما ذكر بهاء الدين [زهير (٦)] للملك الناصر [صاحب حلب (٧)] ذلك، شق ذلك عليه. وقال: «كيف يحسن [بى (٨)] أن يلتجئ إلىّ خال أبى، وهو كبير البيت، وأسيّره إلى من يقتله، وليس من المروءة إذا استجار [إنسان (٩)] بإنسان أن يخفر ذمته ويسلمه إلى عدوه. هذا شىء لا يكون أبدا».

[فرجع بهاء الدين زهير إلى السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب (١٠)] بهذا الجواب، فتألم لذلك وسكت عن طلبه (١١)، وكان في غاية الحنق عليه [لما قدمنا ذكره] (١٢). [وكانت هذه الرسالة - على ما بلغنى - في سنة خمس وأربعين وستمائة] (١٣).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 360 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.