Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 359

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
  3. ذكر كسرة الخوارزمية وتبدد شملهم ومقتل حسام الدين بركة خان مقدمهم

حلب، [وبين الخوارزمية (١)] على القصب (٢) وهى منزلة قبلى حمص على مرحلة منها، فانهزمت الخوارزمية هزيمة قبيحة تبدد بها شملهم (٣)، وانقطع دابرهم، فلم تقم لهم بعدها قائمة. وقتل مقدمهم حسام الدين بركة خان، قتله مملوك من مماليك الأمير سعد الدين بن الدريوش أحد أمراء حلب [الكبار (٤)]. وكفى الله الناس شرهم، فإن البلاد كانت منهم في بلاء عظيم من النهب والسبى وسفك الدماء، وانتهاك الحرمات. ومضت جماعة منهم إلى التتر، واتصلوا بهم وخدموهم، منهم (٥) كشلو خان [وغيره (٦)]، وجماعة خدموا بمصر، وجماعة خدموا بالشام. وحمل رأس [حسام الدين (٧)] بركة خان إلى حلب فنصب (٨) بباب قلعتها.

ووردت البشائر بذلك إلى الديار المصرية، فزينت المدينتان القاهرة ومصر، والقلعتان قلعة الجبل وقلعة الجزيرة. وصلح ما بين الملك المنصور إبراهيم صاحب حمص، والسلطان الملك الصالح (٩)، وحصل بينهما التصافى والتواد (١٠). وكذلك

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 359 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.