Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 362

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
  3. ذكر استيلاء [السلطان] الملك الصالح نجم الدين [أيوب] على بعلبك

[عماد الدين (١)] معه، فاعتقلهم بدمشق، ثم بعث بهم إلى ابن عمهم الملك الصالح نجم الدين إلى الديار المصرية. وبعث إليه [أيضا (٢)] أمين الدولة وزير الملك الصالح، وأستاذ داره ناصر الدين بن يغمور فاعتقلوا [٥٤ ب] جميعهم بالديار المصرية إلى أن جرى [لهم (٣)] ما سنذكره إن شاء الله تعالى.

فحكى لى حسام الدين بن أبى على رحمه (٤) الله قال: لما كنت في الجب بقلعة بعلبك لا (٥) أفرق بين الليل والنهار، حدثتنى نفسى يوما وأنا في تلك الحالة السيئة التي تشعر باليأس من الحياة بالكلية، أنى أخرج من الحبس وأرجع إلى منزلتى التي كانت لى من (٦) الملك الصالح نجم الدين [أيوب (٧)]، وأنه يسيرنى إلى بعلبك وأفتحها وأحتاط على أولاده وأحملهم بين يدى إلى دمشق. قال [حسام الدين (٨)]:

فقلت لنفسى هذا من الأمانى الكاذبة التي تبعد في العقل أن تكون. قال (٩): فما كان بعد مدة يسيره إلا وقد حصل لى كل ما تمنيت عيانا لم يخرم منه شىء (١٠).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 362 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.