واتفقت أيضا وفاة سيف الدين بن قليج، وكان بعجلون. وكان كما ذكرنا (١) أقطعه إياها الملك الناصر داود [بن الملك المعظم (٢)] فتسلمها [السلطان (٣)] الملك الصالح نجم الدين [أيوب (٤)].
[وأما عز الدين أيبك المعظمى فإنه لما نزل الملك الصالح نجم الدين (٥)] [أيوب] (٦) إلى الشام في هذه السنة على ما سنذكره (٧)، سلم صرخد [إلى الملك الصالح] (٨) فتسلمها منه. وتوجه عز الدين أيبك إلى القاهرة فمات (٩) بها. وصفت هذه البلاد [كلها (١٠)] للملك الصالح [نجم الدين (١١)] ولم يبق خارجا عنه إلا الكرك، وبها الملك الناصر داود [بن الملك (١٢) المعظم] في حكم المحصور.
ذكر محاصرة فخر الدين بن شيخ الشيوخ للملك (١٣) الناصر داود
[ابن الملك المعظم في الكرك (١٤)]
وسير [الملك الصالح نجم الدين أيوب (١٥)] [في هذه السنة بعد أخذ بعلبك (١٦)] الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ في العساكر المصرية لقصد الملك
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 363 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1969)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.