Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 364

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة أربع وأربعين وستمائة
  3. ذكر محاصرة فخر الدين بن شيخ الشيوخ للملك الناصر داود [ابن الملك المعظم فى الكرك]

الناصر داود فتوجه من الديار المصرية إلى الشام، واستولى على ما كان بيد الملك الناصر [داود (١)] من البلاد وهى القدس ونابلس وبيت جبريل والصلت والبلقاء، وولى فيها جميعها. ثم توجه (٢) إلى الكرك فخرب ما كان حولها (٣) من الضياع وأضعفها إضعافا شديدا. ثم نازل الكرك [بعد ذلك (٤)] وحاصرها وهى منيعة جدا، فأقام على محاصرتها أياما (٥) ثم رحل عنها. وقل (٦) ما عند الملك الناصر [داود (٧)] من المال [٥٥ ا] والذخائر.

ولما اشتد عليه الأمر وضاق خناقه، عمل قصيدة [بليغة رائفة السبك، حسنة المعانى، جزلة الألفاظ، وهى من قلائد شعره (٨)]، يعاتب فيها ابن عمه الملك الصالح [نجم الدين أيوب (٩)]، وذكر فيها ما له من اليد عنده، وما أولاه من الجميل في خدمته، وذبه عنه، ودفع أعدائه عنه، حين قصدوا أخذه منه ليريقوا دمه، ثم إخراجه وتمليكه الديار المصرية، وأنه لم يجازه (١٠) على فعله هذا، وقطع رحمه، والقصيدة هى هذه (١١):

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 364 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.