Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 5, halaman 378

  1. الجزء الخامس
  2. ودخلت سنة خمس وأربعين وستمائة
  3. ذكر خروج العساكر المصرية إلى الشام لإنجاد الملك الأشرف صاحب حمص

ذكر مسير السلطان إلى الشام

لفتح عسقلان وطبريه (١)

كنا قد ذكرنا أن الملك الصالح [عماد الدين (٢)] اسماعيل قد سلم عسقلان وطبرية (٣) إلى الفرنج، وكانتا (٤) خرابا، فبنى بها الفرنج قلعتين (٥) وحصنوهما (٦). فلما كان في السنة الماضية حاصرهما الأمير فخر الدين يوسف بن شيخ الشيوخ بعد منازلة الكرك (٧)، ففتحهما وهدمهما وطهرهما من الفرنج. ووردت البشرى (٨) بفتحهما إلى القاهرة والسلطان [الملك الصالح نجم الدين أيوب] (٩) بالشام، فاستبشر المسلمون بعودهما وتطهيرهما من الفرنج وضربت البشائر لهذا الفتح.

ذكر خروج العساكر المصرية إلى الشام

لإنجاد الملك الأشرف صاحب حمص

ولما بلغ السلطان الملك الصالح [نجم الدين أيوب (١٠)] عزم الحلبيين على قصد حمص أمر العسكر (١١) بالمسير إلى الشام لانجاد صاحب حمص على الحلبيين، فتقدم

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 5، ص 378 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.