الملك الناصر والسلطان عز الدين قلج أرسلان السلجوقى
صاحب قونية
وسبب هذه الحرب أن نور الدين ﵀ كان قد أخذ حصن رعبان (١) من السلطان قلج أرسلان بن مسعود بن قلج أرسلان بن سليمان قطلمش ابن أرسلان بيغو (٢) بن سلجوق - صاحب قونية -.
وفى هذه السنة - أعنى سنة خمس وسبعين وخمسمائة - كان الحصن بيد الأمير شمس الدين بن المقدّم، وهو في خدمة السلطان الملك الناصر - كما ذكرنا -، فطمع قلج أرسلان في تملك الحصن، ليكون الملك الصالح صاحب حلب بينه وبين السلطان، فأرسل عسكرا لحصره، فيقال إن العسكر الذى أرسله عشرون (٣) ألف فارس، فتوجه إلى الحصن الملك المظفر تقى الدين - صاحب حماة - في ألف فارس، فواقعهم فهزمهم، وأصلح تلك الولاية وعاد إلى خدمة عمه السلطان، ولم يزل الملك المظفر (٣) ﵀ يدل بهذه النصرة، وأنه هزم بألف فارس عشرين (٤) ألفا.
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 79 (SanadKitab #16362, hlm. urut 421)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.