لما كسر السلطان الفرنج بمرج عيون عاد إلى بانياس، وتجهز إلى المضى إلى الحصن وتخريبه، فسار إليه في ربيع الأول من هذه السنة، وأحاط به وبث العساكر في بلاد الفرنج [٢١١] للغارة، واحتاج إلى نصب ستائر لأجل المنجنيقات، فركب السلطان إلى ضياع صفد - وهى للداويّة -، فأمر بقطع كرومها وحمل أخشابها، فأخذ كلما احتاج إليه ورجع، وجمع من الزّرجون (١) والأخشاب شيئا كثيرا ليجعل متارس (٢) للمجانيق، فقال له جاولى الأسدى - وهو مقدّم الأمراء الأسدية -:
Rujukan halaman ini:مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 80 (SanadKitab #16362, hlm. urut 422)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.