Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 119

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر منازلة السلطان الملك الناصر الموصل

«لا ينبغى أن تبدأ بغير الموصل، لأنها في أيدينا لا مانع لها، [٢٣٥] فإن عز الدين ومجاهد الدين متى سمعا بمسيرنا تركاها وسارا عنها إلى بعض القلاع الجبلية».

ووافقه على ذلك ناصر الدين محمد بن شيركوه، وكان قد بذل للسلطان مالا كثيرا ليقطعه الموصل إذا ملكها، فأجابه إلى ذلك، فأشار بهذا الرأى لهواه، فسار السلطان إلى الموصل، وكان عز الدين صاحبها ونائبه مجاهد الدين [قايماز] (١) قد جمعا بالموصل العساكر الكثيرة ما بين فارس وراجل، وأظهرا من السلاح وآلات الحصار ما حارت له الأبصار، وكانت طريق السلطان على أعمال ما بين النهرين، ثم أعمال البقعة (٢)، ثم سار (٣) إلى دجلة، فوردت خيله - في أشهر متقاربة - نيل مصر والفرات والدجلة؛ ثم صمم على قصد الموصل، فلما قرب منها انفرد هو ومظفر الدين بن زين الدين، وابن عمه ناصر الدين محمد بن شيركوه، ونفر من أعيان دولته، وقربوا من البلد، فلما رآه وحققه رأى ما هاله وملأ صدره وصدور أصحابه، فإنه رأى بلدا عظيما، ورأى الأسوار قد ملئت بالرجال، وليس فيها (٤) شرّافة (٥) إلا وعليها رجل مقاتل، سوى من عليه من عامة البلد المتفرجين، فلما رأى ذلك علم أنه لا يقدر على أخذه، فقال لناصر الدين:

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 119 (SanadKitab #16362, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.