Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 120

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر منازلة السلطان الملك الناصر الموصل

" إذا رجعنا إلى العسكر فاحمل ما بذلت من المال، فنحن معك على (١) القول ".

فقال. ناصر الدين:

" قد رجعت عما بذلت من المال ".

فقال له ولمظفر الدين:

" غررتمانى وأطمعتمانى في غير مطمع، ولو قصدت غيره قبله كان أسهل أخذا بالاسم والهيبة التي حصلت لنا [في قلوب الناس] (٢)، ومتى نازلناه (٣) وعدنا عنه ولم نأخذه ينكسر ناموسنا، ويفل حدنا وشوكتنا ".

ثم رجع إلى معسكره [وبات تلك الليلة] (٢) وضجّ البلد، ودار العسكر حول السور، وعيّن لكل مقدم مقاما، ونزل هو وراء البلد، ونزل الملك المظفر تقى الدين - صاحب حماة - من شرقيه، ونزل تاج الملوك بورى بن أيوب عند الباب العمادى (٤)، ونزل نور الدين - صاحب حصن كيفا - بباب الجسر.

وكان نزول السلطان على الموصل [٢٣٦] يوم الخميس حادى عشر رجب من هذه السنة - أعنى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة - ثم نشب القتال بين الفريقين، ولم يمكن عز الدين [صاحب الموصل] (٢) ومجاهد الدين أحدا (٥) من الخروج، بل لزموا القتال على الأسوار، وخرج يوما بعض العامة إلى العسكر، فنالوا منه.

ثم إن الملك المظفر أشار على عمه السلطان بنصب منجنيق، فقال:

" مثل هذا البلد لا ينصب عليه منجنيق (٦)، ومتى نصبناه أخذوه، ولو خرّبنا برجا (٧) أو بدنة من يقدر على الدخول إلى هذا البلد وفيه هذا الخلق الكثير؟ "

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 120 (SanadKitab #16362, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.